سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
44
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
لأظهر سرّه صخر بن حرب * ولم تكن المقالة عن زياد وقد طالت مجاملتي ثقيفاً * وتركي فيهم ثمر الفؤاد ( 1 ) ‹ 9 › زياد هم اين قصه را شنيده بود واز فرط بي حيايى پيش مردم مىگفت كه : [ من ] ( 2 ) در أصل نطفه أبو سفيان واز نسل قريش أم ، چون أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] أو را والى فارس ساخت ودر ضبط بلاد واصلاح فساد از وى تردّد نمايان وتدبيرات نيك به ظهور رسيد ، معاوية با أو پنهان مكاتبه ومراسله شروع كرد وخواست كه أو را به طمع استلحاق به نسب خود ، رفيق خود سازد ، واز رفاقت أمير [ ( عليه السلام ) ] جدا كند كه جدا شدن اين قسم سردار خوش تدبيرِ صاحب جمعيتِ حريف غنيمت است ، وأو را وعده مصمّم داد كه : اگر به سوى من آيى تو را برادر خود خوانم واز أولاد أبو سفيان قرار دهم ; چه آخر نطفه ابوسفيانى ، واز نجابت وشهامت وفطانت وزيركى شاهد صدق اين دعوى دارى ، چون حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] بر اين مكاتبات ومراسلات پنهانى وقوف يافت به سوى زياد نامه [ اى ] نوشت كه عبارتش اين است : « قد عرفتُ أنّ معاوية كتب إليك يستزلّ لبّك ، ويستفلّ ( 3 ) غربك ، فاحذره ، فإنّما هو شيطان يأتي المرء من بين يديه ، ومن
--> 1 . انظر : بحار الأنوار 33 / 518 وغيره . 2 . زيادة از تحفه . 3 . در تحفه : ( يستغلّ ) .